ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
112
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
تطمث ، إنّما سمّاها فاطمة لأنّ اللّه فطمها و ذرّيتها عن النار « 1 » . يعنى : دخترم فاطمه حوريه آدميه است ، لهذا حيض و نفاس ندارد ، و فاطمه براى آن ناميدند كه خدا او را و ذرّيهء او را از نار آزاد كرد . در مودّة همدانى روايت كرده از ابن عبّاس : لمّا تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ، فقالت : يا رسول اللّه زوجي عايل لا مال له ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و إله : أو ما ترضين إنّ اللّه اطّلع إلى الأرض فاختار منهم رجلين أحدهما أبوك و الآخر بعلك « 2 » . يعنى : وقتى كه عقد فاطمه با على واقع شد ، پس فاطمه عرض كرد : اى پدر شوهرم بىمال و بىچيز است ، پس پيغمبر فرمود : آيا راضى نيستى تو چه خدا در اهالى ارض نگريست از آندو آدم را برگزيد ، يكى پدرت و ديگرى شوهرت على را . در مناقب موفّق احمد بن مكّى از سلمان فارسى به اسناد مشايخ حديث روايت كرده كه راوى مىگويد كه من ديدم حسين را كه بر ران پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله بود كه آن حضرت بر چشمها و بر دو لبهاى حسين بوسه مىكرد و مىفرمود : أنت سيّد ابن سيّد ، و أخو السيّد ، و أبو السادة ، أنت إمام ابن الامام أبو الأئمّة ، أنت حجّة ابن حجّة أبو حجج التسعة من صلبك تاسعهم قائمهم « 3 » . يعنى : اى حسين تو سيّد ابن سيّدى ، و برادر سيدى ، و پدر ساداتى ، تو امام ، پسر امام ، پدر ائمّه هستى ، تو حجّتى ، پسر حجّتهاى نهگانه از صلب تو ، نهم آنها قائم مهدى آخر الزمان مىباشد .
--> ( 1 ) صواعق ابن حجر ص 230 ، احقاق الحق 10 : 16 - 24 . ( 2 ) احقاق الحق 5 : 268 - 271 . ( 3 ) مقتل الحسين خطيب خوارزمى ص 145 ، احقاق الحق 13 : 71 - 72 .